مليم الأكبر

مليم الأكبر

المؤلّف:
تاريخ النشر:
٢٠١٧
تصنيف الكتاب:
عدد الصفحات:
٣٥٩ صفحة
الصّيغة:
١٥٠
شراء

نبذة عن الكتاب

نشأ مليم يجول الحي بصحبة أبيه، بائع الجرائد ثم الزهور والمخدرات. حياة هانئة حرة قضاها مليم، إلى أن دخل أبوه السجن، فقرر مليم أن يزاول عملًا شريفًا. وعلى الرغم من نواياه الطيبة، انتهى مليم أيضًا وراء القضبان، بسبب سذاجة خالد، ابن الباشا، الثائر على أبيه ومجتمعه.
بعد الخروج من السجن يعمل مليم في «القلعة»، حيث تعيش خلية شيوعية متنوعة من الهامشيين والمنظرين، فتعود الحياة إلى خفتها، ويعود مليم إلى النصب البريء بمساعدة صديقته الرسامة. وعندما يلتقي مليم بخالد مجددًا، يستدرجه بحيلة إلى القلعة، فيغرم خالد بالرسامة وبوهم الحياة البوهيمية. لكن الأقدار ستؤدي بكل منهم إلى حيث لم يتوقع.
رواية ممتعة، تصور بسخرية لاذعة التمرد المزيف والثقافة الفارغة، وأحلام التغيير.

اقتباسات
• «كاتب مبدع... من طليعة كتاب جيلنا بغير جدال» نجيب محفوظ
• «ميلاد عملاق... صيحة مدوية... شعلة لا تنطفئ» خيري شلبي


• «كتابة ترتاد المجهول لتحقيق بنية جمالية حديثة» أمين ريان
• «رواية بديعة» أحمد عباس صالح


عن المؤلف
عادل كامل أديب مصري من مواليد 1916، تخرج في كلية الحقوق عام 1936. نشر أعمالًا قصصية ومسرحية ابتداء من عام 1938. نالت روايته الأولى، «ملك من شعاع»، الجائزة الأولى من مجمع اللغة العربية عام 1943، ونال نجيب محفوظ الجائزة الثانية عن رواية «كفاح طيبة». ولكن بعد أن رفض المجمع روايته الثانية، «مليم الأكبر»، قرر العزوف عن الكتابة وتفرغ لمهنة المحاماة. رفض المجمع كذلك رواية «السراب» لنجيب محفوظ.
يُعد عادل كامل من المجددين البارزين، وتبقى مقدمة «مليم الأكبر» من النصوص التأسيسية للحداثة في الأدب العربي. تُوفِّي عادل كامل عام 2005.

مميزات
• من الروايات المتميزة في الأدب العربي
• نافدة منذ فترة طويلة ومطلوبة من محبي الأدب
• تحتوي هذه الطبعة على المقدمة التي كتبها عادل كامل عن الأدب العربي، والتي وصفها شكري عياد بأنها «باكورة من بواكير الحداثة»، واعتبرها خيري شلبي «أهم بيان حداثي في تاريخ الأدب العربي الحديث».
• يلي الرواية نص نجيب محفوظ: «عادل كامل.. والحرافيش.. والأدب..»