سيد قطب: سيرة التحولات

سيد قطب: سيرة التحولات

المؤلّف:
تاريخ النشر:
٢٠١٧
تصنيف الكتاب:
عدد الصفحات:
٤٤٠ صفحة
الصّيغة:
٢٠٠
شراء

نبذة عن الكتاب

يقول المؤلف: «في هذا الكتاب أنا منشغل بسيد قطب كله، تحولاته العديدة، وتقلباته في حياته الخاصة، كان ناقدًا أدبيًّا واعدًا ثم انقلب على النقد، وكان ماسونيًّا متحمسًا في المحفل الماسوني الأكبر ويفخر بماسونيته ثم يصبح إسلاميًّا تكفيريًّا ورافضًا للآخرين على طول الخط، وكان يكره حسن البنا ويمقته، حتى أطلق عليه لقب «حسن الصباح»، زعيم الحشاشين، ثم يعود ليصفه بالعبقري، وكان مفتونًا بطه

حسين ويريد أن يصير مثله، ثم ينقلب عليه ويتهمه بأنه تلميذ المستشرقين الكارهين للإسلام. وفي سنوات الأربعينيات بدا متشيعًا بتطرف، حتى وبخه الشيخ شاكر على ذلك بعنف، ويخفف سيد تشيعه ليأخذ بأفكار الخوارج قتلة علي بن أبي طالب.
يرصد هذا الكتاب تلك التحولات والانقلابات في حياة وعقل سيد قطب من موقع البحث والدراسة، رفضًا لأسطرة الرجل والدخول به إلى عالم الكمال المطلق والقداسة، ورفضًا كذلك لشيطنته واعتباره ناقدًا أدبيًّا وقع اختيار المخابرات الأمريكية عليه لإعداده وتجهيزه بمشروع التكفير وزرع الأصوليين في مجتمعنا وبلادنا».
مميزات
- المؤلف باحث خبير في تاريخ الإخوان المسلمين وسبق له أن أصدر كتابًا عن حسن البنا وكتابًا آخر عن سيد قطب وثورة يوليو.
- يسلط الضوء لأول مرة على عدد كبير من الوثائق الجديدة بقلم سيد قطب ويحللها، فيتضح تحول سيد قطب من الأدب والنقد إلى الماسونية ثم إلى التشيع وأخيرًا إلى التكفير.
- يفند الكتاب الخطاب القطبي الذي يسيطر على جماعة الإخوان.
عن المؤلف
حلمي النمنم صحفي وباحث ومؤرخ مصري من مواليد 1959. تخرج في كلية الآداب، قسم الفلسفة، عام 1982. شغل عدة مناصب منها: رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال وإدارة تحرير مجلة «المصور»، مسئول بإدارة النشر في المجلس الأعلى للثقافة، ونائب رئيسا لهيئة المصرية العامة للكتاب. وهو حاليًّا المشرف على دار الكتب والوثائق القومية. من مؤلفاته: «حسن البنا الذي لا يعرفه أحد»، «سيد قطب وثورة يوليو»، «طه حسين والصهيونية»، «الأزهر: الشيخ والمشيخة».