النزول إلى البحر

النزول إلى البحر

تاريخ النشر:
٢٠١٧
تصنيف الكتاب:
عدد الصفحات:
١٨٧ صفحة
الصّيغة:
٢٥٠
شراء

نبذة عن الكتاب

«جميل عطية إبراهيم... أحد العمد الأساسية التي حملت ما عُرف بأدب الستينيات.
وسط المقابر المليئة بالحياة والأحياء، الغائرة في حضن الجبل على حافة المدينة، وفي فجر يوم جديد، سأل الدكتور صابر زميله ونقيضه الدكتور عزمي: هل نزلت البحر؟
فأجابه زميله الغافل عما يعني: نزلته كثيرًا يا دكتور، أنا من أبناء الإسكندرية.
قال صابر وهو يشير بيده: أقصد هذا البحر. البحر الممتد أمامنا، بحر المقابر، هذا هو البحر الحقيقي. الجحيم. فقراء. جوعى. لصوص. أثرياء. تجار. عاهرات. شواذ. مخدرات. عالم غريب ومجنون ومليء بالناس الطيبين.
هذا هو العالم الذي يحاول جميل عطية أن ينزل بنا إليه، ويكشف لنا عن بعض ما يدور فيه»
فاروق عبد القادر

مديح
• «رواية ثرية وأمينة معًا. وكاتبها... يملك قلمًا قادرًا، وضميرًا حيًّا، ورغبة لا تتردد في مراجعة النفس ولا تطرف في مواجهة الحقيقة» علي الراعي
• «عالم ثري في بناء ثري. بناء خاص، جديد وفريد... لحظات مشحونة بالدراما والصراع» سيد البحراوي


عن المؤلف
جميل عطية إبراهيم كاتب مصري من مواليد الجيزة عام 1937. درس التجارة والموسيقى وتاريخ الفن، وكان منذ نشأته مقتنعًا بضرورة تحصيل العلوم والفنون لتغذية الكتابة الأدبية. عمل في مجالات عدة، منها المحاسبة والتدريس، قبل التخرج، وبعده انتقل إلى العمل في المجلس الأعلى للشباب ووزارة الشباب ووزارة الثقافة. كان أحد مؤسسي مجلة «جاليري 68» الأدبية في الستينيات. هاجر إلى سويسرا عام 1979، حيث عمل كمراسل للصحافة العربية المكتوبة والمرئية والمسموعة، ولكنه لم ينقطع عن زيارة القاهرة لبضعة أشهر كل سنة. من أهم أعماله: ثلاثية الثورة «1952»، «أوراق 1954» و«1981».
مميزات
• من الروايات المتميزة في الأدب العربي
• نافدة منذ فترة طويلة ومطلوبة من محبي الأدب
• رواية يقول عنها مؤلفها: «هي من أجمل رواياتي»