David Copperfield

David Copperfield

المؤلّف:
تاريخ النشر:
١٨٥٠
تصنيف الكتاب:
الناشر:
عدد الصفحات:
١٬٤٩٥ صفحة
الصّيغة:

نبذة عن الكتاب

ديفيد كوبرفيلد، هي قصة الولد الذي مات أبوه قبل ستة أشهر من ولادته وعاش سنواته الأولى بسعادة مع أمه "كارلا" ومدبرة المنزل المحبوبة "بيغوتي" لسنوات، وكان مركز حبهم، في أحد الأيام جاء زوج امه لزيارتهم ويدعى "إدوارد ميردستون" الذي لم يشاهده ديفيد من قبل وكان قاسيا جدا. وأصبح ديفيد وأمه تحت رحمة "السيد ميردستون" الذي تعود على معاقبته. ذات مرة بينما كان يوبخه على عدم المذاكرة، عضه ديفيد في يده و أخبره انه لا يحبه، مما جعل زوج الام يحبسه في غرفته لمدة خمسة ايام، ثم أرسله بعدها إلى مدرسة "بيت سالم" الداخلية حيث تلقى معاملة قاسية من مدير المدرسة "مستر كراكل" ومعاونه (ونائب المدير). و بسبب وحشية "ميردستون" توفيت أم ديفيد ومولودها الجديد. بعد الجنازة قرر "ميردستون" إرسال "ديفيد" إلى لندن للعمل في مخزنه. و عاش مع "ويلكنز" و " ميكابير". ثم امد ميكابير الولد الصغير ببعض ما يعينه على البؤس الذي واجهه أثناء إقامته هناك. و تذكر ديفيد بأن أمه تحدثت عن عمته التي تعيش قرب دوفر. وفي أحد الأيام قرر الذهاب إلى عمته، لذا مشى من لندن إلى كوخ عمته في دوفر. وبعد اللقاء, تبنته العمة "بتيسي" وأرسلته إلى مدرسة "الدكتور سترونغ" إحدى أفضل المدارس في كانتربيري. هناك تلقى التعليم الجيد وعاش مع "السيد ويكفيلد" وبنته "أجنيس". بعد الانتهاء من الدراسة، ترك ديفيد كانتربيري إلى لندن، وقرر ان يصبح محاميا، فذهب إلى مكتب "السيد سبنلو" حيث قابل بنت سبنلو الجميلةالتي اسمها "دورا" وتزوج بها, لكن بعد سنوات قليلة توفيت مباشرة. و عاش مع احزانه بعد ان علم بخبر غرق صديقه "جيمس ستيرفورث" هو و "هام" الذي كان يحاول انقاذه. لكن بعد سلسله من الأحداث, يغادر ديفيد إلى سويسرا متنمنيا ايجاد الراحة في الجمال البري للألب.
ترى هل يجد كوبرفيلد في النهاية راحته في سويسرا وهل تعوضه الأحداث اللاحقة عن كل الأسى الذي عاشه في الماضي؟
حمل رائعة ديكنز "ديفيد كوبرفيلد" واقرأ واحدة من أكثر الروايات شهرة في تاريخ الأدب.