جليتر

جليتر

تاريخ النشر:
٢٠١٨
تصنيف الكتاب:
الناشر:
عدد الصفحات:
١٢٠ صفحة
الصّيغة:
٢٥٠
شراء

نبذة عن الكتاب

رواية مُكثَّفةٌ جداً عن الحبّ والقمع والوطن، تذهبُ فيها مايا مباشرةً إلى النّفس البشرية، تقودُنا معها لتتبِّع حياةِ أربع شخصيات التقت مرَّة في جامعة بيرزيت في العام 1995، سنة قتل الأحلام. لمى داوود، ومصطفى والمتجول والدبّاح والاستاذ أبو حفاية وغيرهم، ينقلون حياتهم التي تحدُثُ خلف كواليس الحياة في فلسطين المحتلّة، التي خلقت واقعها الخاص. فالأحلام لا تتحقق بل تتحوَّل، وما ينبغي أن يكون جوهرياً، هو الهامش. لتتحوَّل أفكارنا عن الحياة اليومية الطبيعية إلى ما يمكن أن يُطلق عليه بسهولةٍ، كوابيس اليقظة، وما يوقظنا هناك مذعورين، وخائفين، ليست الكوابيس، بل الأحلام الجميلة والرومانسية.

من الكتاب:
.. «كنتُ أبحث عن أحد أفكّر فيه قبل أن أنام، أنسج حوله حكاية تتصاعد أحداثها حتّى تصل بي إلى النقطة التي أتمكّن بعدها من النوم دون تفكير، وكانت الأوركسترا تعزف في رأسي وأنا أبكي أمام بحر غير مستخدم في مدينة مِلْحِيّة.
في الانتفاضة الثانية، كنتُ أتسلّى بِعَدّ الرصاصات التي يتبادلها القنّاصة أعلى الجبل مع شابّ صغير أسفله، كنتُ لا أزال أبكي عامر، ذهبتُ إلى قبره الافتراضي، ووضعتُ خاتماً فضّيّاً في إصبعي، ووعدتُهُ أن أكون له وحده.
نكثتُ الوعد سريعاً، أهديتُ الخاتم بعد عشر سنوات لطفلة، جاءت إلى بيتي مع أمّها التي كانت تُنظّف البيت كل أسبوع، الأمّ سرقت البيت برفقة ثلاثة رجال لاحقاً. شربتْ زجاجة الويسكي المتروكة في الخزانة منذ سنة، ونامت، حين عدتُ إلى البيت، قالت إنها كسرتها، لأنها تُذكّرها بزوجها الذي لا يتوقّف عن الشرب، ويغتصبها كل مساء، لم أجرؤ على تكذيبها، كانت مشوّشة، وتلعب بشَعْرها القصير بصورة هستيرية. وتفوح منها رائحة وسكي رخيص.”»..

مايا أبو الحيات: كاتبة فلسطينية من مواليد بيروت وتعيش في القدس، صدر لها ثلاث روايات وثلاث دواوين شعر.