فن إدارة الأزمات الاقتصادية

فن إدارة الأزمات الاقتصادية

المؤلّف:
تاريخ النشر:
٢٠١٤
تصنيف الكتاب:
عدد الصفحات:
٢٣٦ صفحة
الصّيغة:
٢٠٠
شراء

نبذة عن الكتاب

الحمد لله الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين واشهد أن لا اله إلا الله واشهد أن محمد رسول الله (ص) يقول الله تعالى في محكم التنزيل: ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ (122) قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ (126) وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ (127) أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَىٰ (طـه 122-128).

لقد كثر الحديث في العصر الراهن عن العولمة وما ألت إليه والرأسمالية وما قادت البشرية إليه كثر الكلام على نحو غريب ومثير.

أن العاصفة التي تتعرض لها الرأسمالية (العولمة) عبر راعيتها ومدبرة أمرها الولايات المتحدة الأمريكية. قد تستمر حتى تطيح شيئا فشيئا بالنظام المالي العالمي بشكل كامل كما يتنبأ خيرا الاقتصاد.

أن الولايات المتحدة صاحبة القطب الأوحد في عالمنا المعاصر وصاحبة الجولات والصولات والتحكم بالبلاد والعباد لن تكون هي ضحية مغامراتها السياسية والمالية ولكناه ستجر أعوانها عن داروا في ملكها وارتضوا أن يكونوا من إتباعها ملايين الدولارات تضخ يوميا في البنوك والمؤسسات المالية من أجل إنعاش قلوبهم الميتة، ولكن الأمر بدون جدوى. أن كل الاحتياطات والخطط الإنقاذية قد تبوء بالفشل.