الفصل والوصل في القرآن الكريم

الفصل والوصل في القرآن الكريم

تاريخ النشر:
٢٠١٤
تصنيف الكتاب:
عدد الصفحات:
٣١٣ صفحة
الصّيغة:
٣٠٠
شراء

نبذة عن الكتاب

أن فروع اللغة العربية جلّها، إنما وجدت لخدمة القرآن العظيم، فلا غرو في ذلك، فإنه كتاب الإنسانية الأكبر، وأمة وحدة في البلاغة والفصاحة، والمنار الشامخ الخليق بأن تكون تراكيبه وأساليبه المثال الذي يهتدى به، وقد شرَّف اللّه اللغة العربية بأن جعلها لغة هذا الكتاب الإلهي المعجز، ولا يقصد باللغة- هنا- لغة التخاطب العادية، وإنما باللغة الأدبية التي أنزل بها نص القرآن الكريم، فهي لغة القرآن والحديث والشعر، فأصبح لزاماً على من يود أن يقف على وجوه إعجاز هذا السفر الرباني أن يتدارى لغته، واللغة عبارة عن مجموعة من العلاقات المعنوية واللفظية، تتجلى فيها المكونات اللغوية على نحو يومئ بالتماسك الفني، ويوحي بالسبك الأدائي المعبّر عن جمالية الفن الرفيع، والبلاغة الراقية، والأساليب الرصينة التي تتشكل في إطار النظم الذي يمنح الألفاظ سبكاً في السياق، على مستوى الأصوات والأبنية والتراكيب، وان التحول في الأداء من هذا الإطار قصد توسيع نطاق النظم لاستيعاب الدلالات المتعددة ينحو بالنظم منحنى أسلوبياً، وتتباين الأساليب البلاغية تبعاً لتباين فنون القول وما يمتاز به كل فن منها