مفتاح الحياة

مفتاح الحياة

المؤلّف:
تاريخ النشر:
٢٠١٧
عدد الصفحات:
٨١ صفحة
الصّيغة:
١٥٠
شراء

نبذة عن الكتاب

وتفتكر دة كفاية!؟ بس عايزة أقولك حاجة…
– أنت كويس إنك بعدت عني
– قصدك كويس إزاي مش فاهم؟
– آه طبعاً دي حاجة حلوة
–هو الحلو من وجهه نظرك مختلف ليه؟
– أفهمك ولو أني واثقة إنك مش هتفهم قصدي ولا هتقدر تسمع كلامي للآخر.. عارف بعدك وأنا في وقت زي ده معناه أيه؟ معناه أنك قدرت تبعد عني في أكتر وقت كنت محتاجالك فيه، وأنت عارف أني محتاجة وجودك، ومع ذلك بعدت، ودي حاجة طمنتني.
– طمنتك!!! مش قادر أفهمك يا علياء
– طمنتني إن وجهة نظري فيك عمرها ما هتتغير، وهتفضل تبعد في أي وقت محتاجالك فيه، عشان أنت إنسان سلبي يا أحمد ومبتعرفش تواجه المواقف ودايماً بتدور على شماعة تواجهه بيها أي موقف، وشماعتك دايماً بتبقي الهروب السلبي وأرجع بعد فترة مش قادر تقتنع أنك كده بتبعد المسافة مش بتقرب مني، عشان كدة أنا اطمنت وفرحت لما بعدت عشان عرفت قد أيه نظرتي للوحدة وأني دايماً أكون مع نفسي كانت صح عشان بطريقتك دي عمرك ما هتكون سند أو باط أدارى تحته وقت خوفي أو ضعفي أو حزني وعرفتني أن محاولاتك المستميتة أنك تاخد مكان وحدتي كان ردي عليك في كل مرة فيها صح.
–ياااااه للدرجة دي يومين يعملوا فيكي كده!!
– القصة مش يومين أو ساعتين يا أحمد، البعد عمرهُ ما كان بالوقت، بعد القلب عن القلب أصعب من كل اللي في خيالك وأنت عمرك ما هتفهم كلامي غير لما أردلك نفس الموقف بتفاصيله اللي بتوجع وبتقطع فيك بس أنا عمري ما هكون سلبية ومبعرفش أواجه زيك وعمري ما هوصل بنفسي لقلبك اللي بتسميه قلب مش عارفة إزاي…
– كفاية من فضلك…
– هما دايماً السلبين كدة مبيستحملوش يسمعوا حقيقتهم، حتي دي بيخافو يواجهوها أو يسمعوها.