حبك في اعماقي

حبك في اعماقي

المؤلّف:
تاريخ النشر:
٢٠١٧
السّلسلة:
تصنيف الكتاب:
الناشر:
عدد الصفحات:
٩٩ صفحة
الصّيغة:

نبذة عن الكتاب

بينما كان روي غارقاً في ذكرياته، فجأة أفزعهُ صوت التلفون في الغرفة، وكأنّه جرس منبه يوقظه من حلم مزعج
فأجاب عليه وكان صوت رجلٍ وهو الدكتور آرمستونغ:
- ألو. .. مرحبا سيد روي. .. أنا الدكتور آرمستونغ أريدك أن تتفضل إلى مكتبي لمناقشة بعض الأمور.
ولوهلةٍ قصيرة ذكّره ذلك الصوت بالذي كان غارقاً بذكرياته فأخذت قدماه ترتجفان من الهلع وأجاب :
- حسنا دكتور سوف أكون عندك بعد ربع ساعة.
واستدار روي نحو كايسي النائمة في السرير، بعد أن وضع الساعةَ في مكانها وعيناه مسمرتين على ذلك الوجه الجميل الطاهر، وقال :
- كايسي يا صغيرتي كم افتقدك.
تقدم قليلاً نحوها وانحنى على سريرها ،وقبلها من راحة يدها وأخذ يبكي..."

" حبك في أعماقي"هي واحدة من سلسلة روايات عبير الرومانسية العالمية المنتقاة بعناية شديدة و التي تزخر بحمولة عاطفية عالية و تلتهب خلالها المشاعر المتناقضة مثل الحب و الكراهية و الغضب و الحلم و المغفرة و الانتقام ، كل ذلك بأسلوب شيق و ممتع يرحل بالقارئ الى عوالم الحس و الشعور و العاطفة ، فيبحر به في أعماق المشاعر الانسانية المقدسة و الراقية التي عرفها الانسان في مختلف العصور و الأزمان.
تمزج هذه الرواية بين الرومانسية والإثارة والغموض بأسلوبٍ رائع ف"كايسي" الهادئة العاقلة تصاب بنوبةٍ قلبية تدخل على أثرها في غيبوبة،ثمَّ يكتشفُ الطبيب أنّها وقبل أن تدخلَ في هذه الغيبوبة كانت قد تعرضت لعملية اغتصاب ويتّهم في البداية صديقها "روي" الذي يبدأ بالدّفاع عن نفسه وإثبات حبّه الصّادقِ لها.
من المتَّهم؟وهل ستتعافى "كايسي"؟ وماذا عن جروح روحها ،هل ستُشفى وتبدأ صفحة جديدة؟